الشيخ عزيز الله عطاردي
29
مسند الإمام الباقر ( ع )
حكم اللّه ، وحكم الجاهلية ، ثمّ قال : « وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » قال : فاشهد أنّ زيدا قد حكم بحكم الجاهلية يعنى في الفرائض [ 1 ] . 61 - عنه باسناده عن أبي بصير قال : أبو جعفر عليه السّلام يقول : إنّ الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير النواء وأبا المقدام والتمار يعنى سالما أضلّوا كثيرا ممن ضلّ من هؤلاء الناس ، وإنّهم ممّن قال اللّه « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ » وأنهم ممّن قال اللّه « أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يحلفون باللّه إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ » [ 2 ] . 62 - عنه باسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالس في بيته وعنده نفر من اليهود ، أو قال : خمسة من اليهود ، فيهم عبد اللّه بن سلام ؛ فنزلت هذه الآية : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » بهذا الفتى فتركهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزله وخرج إلى المسجد ، فإذا بسائل قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أصدق عليك أحد بشيء ؟ قال : نعم هو ذاك المصلّى فإذا هو علىّ عليه السّلام [ 3 ] . 63 - عنه باسناده عن المفضل ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا » قال : هم الأئمة عليهم السّلام [ 4 ] . 64 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله « كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ » كلّما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمّد عليهم السّلام قصمه اللّه [ 5 ] . 65 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه « وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ » قال : الولاية [ 6 ] .
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 325 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 326 . [ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 328 . [ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 328 . [ 5 ] تفسير العياشي : 1 / 330 . [ 6 ] تفسير العياشي : 1 / 330 .